الصفحة الرئيسية  أخبار وطنية

أخبار وطنية الجريح طليع الحرس الوطني هشام الميساوي يحصل على الموافقة المبدئية للعلاج بالصين

نشر في  23 جانفي 2015  (11:29)

تبعا لما تمّ تداوله على موجات إحدى الإذاعات الخاصّة من تصريح إعلامي ورد على لسان الجريح طليع الحرس الوطني هشام الميساوي المصاب في إحدى العمليات الإرهابية والذي يرقد حاليا بإحدى المصحّات الخاصّة لاستكمال العلاج وسعي بعض الأطراف إلى التسويق إلى أنّ التصريح هو نداء استغاثة أطلقه هشام الميساوي، أصدرت المنظّمة التونسية للأمن والمواطن بلاغا أعلمت فيه الرأي العام بآخر تطوّرات هذا الملفّ باعتبارها تبنّت الوضعية المذكورة وعملت على إيجاد الحلول لها عبر سلسلة من التحرّكات القانونية وفي مقدّمتها اعتماد الحوار مع سلطة الإشراف:
- ولئن أكدت المنظّمة انها تراعي الظرف النفسي الذي يعيشه الجريح البطل وتقدّر تصريحاته ولكنّها استنكرت في بلاغها محاولة توظيفها من طرف بعض الجهات الهادفة إلى إظهار أحد أبطال المؤسّسة الأمنية في ثوب المستعطف.
- وجاء في نص البيان ان رئيس المنظّمة عصام الدردوري التقى منذ ثلاثة أيّام بأحد ممثّلي اللجنة المكلّفة بمتابعة ملفّ هشام الميساوي بسلطة الإشراف وتمّ إعلامه بالحيثيات والتطوّرات الإيجابية في هذا الملفّ حيث أنّه وبناء على الموافقة الطبيّة التي تحصّلت عليها المنظّمة من إحدى المستشفيات بالعاصمة الصينية بيكين والتي تولّت بدورها موافاة وزارة الداخلية بنسخة منها دخلت هذه الأخيرة في مشاورات مع الطرف الأجنبي وحصل اتّفاق مبدئيّ بين كلا الطرفين على تسفير هشام الميساوي لاستكمال العلاج وتمّ إعلام رئيس المنظّمة أنّه من المنتظر أن يُعقد اجتماع بين مختلف الأطراف المتداخلة في غضون هذا الأسبوع بمقرّ الإدارة العامّة للحرس الوطني لإتمام الإجراءات النهائيّة.
ويذكر ان هشام الميساوي اكد في تصريحه على كونه تلقى العلاج في المستشفى العسكري ومستشفى قوات الأمن، لكن حالته تتطلّب عملية زرع نخاع، الامر الذي جعله يقوم بإرسال ملفه الطبي إلى فريق طبي في الصين، و أكدوا له إمكانية معالجته وإجراء العملية التي تبلغ تكاليفها بـ370 ألف دينار..